منتدى الشوره


بسم الله الرحمن الرحيم
نرحب بكم زوارنا الاعزاء في منتداكم منتدى الشوره . وتكتمل فرحتنا بأنضمامكم والتسجيل فيه.
الادارة

منتدى الشوره

أجتماعي ثقافي علمي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  
نرحب بالاعضاء الجدد في منتدى الشوره وندعوهم الى المساهمه الجادة في المنتدى ورفده بالمواضيع الهامه والمفيدة... ومن الله التوفيق ...ادارة المنتدى
نبارك للطلبه الناجحين في الامتحانات الوزاريه للعام الدراسي 2016-2017.

شاطر | 
 

 حقيبة ذكريات 11 : كبار علماء الدين المحافظين في الموصل ابان القرن العشرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رافع الهويدي
المشرف المتميز
المشرف المتميز
avatar

النــقاط : 4998


مُساهمةموضوع: حقيبة ذكريات 11 : كبار علماء الدين المحافظين في الموصل ابان القرن العشرين   2012-01-23, 03:36

محمد افندي الرضواني 1852- 1942م

شيخ جليل يمتد الى اعماق الموصل .. لم الحق به ، فلقد رحل الى رحاب الله
قبل ولادتي بسنوات ، ولكن اسمه كان يتردد في ردهات بيتنا واسمعه منذ صغري
.. اشتهر بسمعته العليا كونه احد الشيوخ المجتهدين الموصليين الذي اشتهر
بصلابة رأيه وتواضعه والتحامه بالمجتمع وصبره على بلايا القدر اذ مات كل
اولاده اطفالا ، فكان يدفنهم بيديه احدهم بعد الاخر .. كان تاجرا شهيرا ،
ولكنه انفق كل ثروته على اعالة الفقراء الذين لم يعرفوا معيلهم حتى رحيله ،
اذ ادركوا انه كان وراء بقائهم على قيد الحياة ! كان يحب تلاميذه الذين
كانوا يبرونه .. كان يعلمهم وبنفق من جيبه عليهم .. كان صاحب مواقف رجولية
شجاعة يقول كلمة الحق مهما كانت قاسية على الاخرين .. كان مدرسة في العلوم
الدينية والفقه واصول الفقه ، يقصده الناس من كل حدب وصوب يسألونه فيفتي
بما هو جائز او غير جائز من دون ان يتراجع عن كلمته ابدا .. كان الناس
يقصدونه ليسمعوا خطبه المؤثرة ايام الجمع والاعياد .. كانت له كلمته
المسموعة وله شخصيته القوية .. عندما زار الملك فيصل الاول لم يحتفي به
كالآخرين ، ولكن فيصل زاره فقال له : فيصل افندي هيا نصلي وبعد الصلاة عرض
عليه منصبا دينيا كبيرا ، فرفضه وبقي تاجرا .. كان له نظام كامل في حياته
اذ كان قد برمج يومه بين التدريس والوعظ والتجارة على امتداد ستة ايام
باستثناء يوم الجمعة الذي يكرسه للعبادة .. وقد اجاز الشيخ محمد الرضواني
علماء كباراً ، غدا لهم اثرهم الكبير في حياة الموصل الثقافية والتشريعية
ولا سيما في الشريعة والفقه واللغة العربية منهم: عثمان الديوه جي واحمد
الديوه جي واحمد الجوادي وصالح الجوادي ورشيد الخطيب وسعد الدين الخطيب
وعبد الغفور الحبار والشيخ عبد الله النعمة وفائق الدبوني وعبد الجواد
الجوادي وعبد الله الحسو وغيرهم.رحم الله الشيخ محمد الرضواني فقد كان علما
كبيرا وسيبقى ذكره يقترن بالموصل ام الربيعين على امتداد المدى.

أحمد افندي الجوادي 1867-1958

عالم كبير عرف ايضا بمواقفه وقوة آرائه واجتهاداته واندماجه مع المجتمع
ومناصرته للقضايا الكبيرة .. عرف بعلومه الدينية والفقهية ، وعرف عنه انه
ساند الخلافة العثمانية التي تبناها السلطان عبد الحميد الثاني ووقف ضد
الاتحاديين في سياستهم العنصرية قبل الحرب العالمية الاولى . درس في
المدرسة الرشدية بالموصل وواصل دراسته في دار المعلمين الابتدائية بالموصل
أيضاً واتصل بشيوخ كبار مثل الشيخ صالح الخطيب والشيخ محمد الرضواني ودرس
عليهما علوم الشريعة الاسلامية ولازم والده الشيخ عبد الوهاب الجوادي وكانت
منه اجازته العلمية ودرس القراءات السبع على يحيى لؤلؤة وأخذ منه الاجازة
فيها.وبعد تدريسه في مدرستي يحيى باشا الجليلي ونعمان باشا الجليلي وبعد
وفاة والده انتقلت اليه رئاسة محفل القراءة والوعظ والخطابة في جامع النبي
يونس وتولى مهمة رئاسة عدد كبير من الهيئات والجمعيات واللجان وكان يؤمن
بتوظيف العلم للمصالح العامة ، ويبشّر بالإصلاح الاجتماعي .كان الرجل يجيد
الفارسية والتركية ، وقد نصّب بمنصب " شيخ قراء الموصل " ، ونصب مدرسا في
دار المعلمين بالموصل لتدريس العلوم الدينية واللغوية ، فكان ان درس على
يديه كل من : جميل المدفعي ومولود مخلص وعلي جودت الايوبي وكل من ارشد
وامجد العمري وخير الدين العمري وغيرهم ، وكان يلقب (بازميري مدرسي) في
العهد العثماني. كان الرجل عالما حقيقيا ، وقد اهتم اهتماماً كبيراً بالعلم
والمعرفة ، وترأس جمعية انقاذ فلسطين وتبنّى مشروع اسعاف الفقير. لم يكتب
او يؤلف اي كتاب ولم يطبع له اي مطبوع ، سوى كتابته محاضراته التي القاها
على طلبته وكانت تودع عادة عند المدير وكان اغلبها في تفسير القرآن الكريم
باللغة التركية.


السيد أحمد افندي الفخري 1863-1926

هنا سأكتب عن الرجل كواحد من علماء الموصل الشهيرين ، ولكنني سأفرد عنه
بحول الله شرحا موسّعا باعتباره واحدا من اروع شعراء الموصل المحدثين في
حقيبة ذكرياتي القادمة عن شعراء الموصل .انه احمد بن محمود افندي الفخري
ومن اسرة علمية عريقة ودرس على يد ابيه وعلى يد الشيخ عبد الوهاب أفندي
الجوادي ، وقد تقلد عدة مناصب أولها القضاء الشرعي في الموصل عام 1918
ووزيراً للعدلية في وزارة جعفر العسكري وعضواً في المجلس التأسيسي 1924 حتى
وفاته ثم عضواً في مجلس الاعيان . كان شاعراً وأديباً لامعاً له ديوان شعر
(التذكار الاصفي) غير مطبوع بحوزة الشيخ عبد الوهاب الفخري يحتوي على
قصائد روعة في النظم منها القصيدة الدائية والقصيدة العينية والقصيدة
الهائية في مدح نبي الله يونس (ع) ويشتمل على 208 صفحة وله تقاريض على
العديد من المؤلفات منها مخطوطة الكوكب الدري في مدح محمد النوري لمؤلفه
محمود الجبقجي كما درس عليه جدي المرحوم علي الجميل فقرأ عليه الادب والشعر
فحفظ الاخير شعره على ظهر قلب ونشر بعضه في صحيفته ( صدى الجمهور ) . شارك
السيد الفخري في تأسيس " النادي العلمي " عام 1919 ، وترأس الهيئة
الادارية المنتخبة من قبل جمعية الدفاع الوطني التي تأسست بتاريخ 26/1/1925
من اجل الاتصال باللجنة الدولية وتمثيلها لدى الرأي العام في الولاية
واعلنت غايتها المحافظة على ولاية الموصل بحدودها الطبيعية كونها عراقية
وجزء لا يتجزأ من العراق جاء ذكره في الدليل العراقي سنة 1936.

ملاحظة تصويبية مهمة : لقد قدّم المرحوم الدكتور عمر الطالب في موسوعته عن
اعلام الموصل ترجمتين للسيد احمد افندي الفخري واحدة تحت اسم (أحمد حمدي
جمال الدين بن السيد محمود أفندي أمين الفتوى (ت1345هـ) وواحدة اخرى تحت
اسم ( احمد محمود الفخري ) كونهما شخصيتين مختلفتين ، ولكن الحقيقة ان
الشخص واحد وسيرته واحدة . وعليه وجب التنويه بهذا التصويب خدمة للمعرفة
والباحثين.

محمد علي افندي بن الشيخ عبد الله أفندي الفخري 1882 – 1914م

ولد سنة 1301هـ / 1882م ولما بلغ السابعة من عمره بدأ بقراءة القرآن
الكريم في الجامع النوري على الرجل الصالح الملا محمد الشهير بابن حجي شهاب
القادري وبعد ان ختم القرآن شرع بتعليم الكتابة وبعض المقدمات أخذه خاله
السيد احمد أفندي الفخري وكان يومئذ رئيس الكتاب في المحكمة الشرعية وجعله
في مدرسته ليكون كل يوم تحت نظارته وتربيته وهي المدرسة الشهيرة ( بمدرسة
حمو القدو) وهناك درس على الفاضل الملا علي أفندي الشهير (بقدو الصائغ زادة
) الخط بأنواعه مدة اربع سنوات والاملاء ثم كان يدّرس عوضاً عن استاذه
بقية التلاميذ في نفس المدرسة. ثم في سنة 1313هـ / 1895م قطع علاقته عنه
وارتبط بأشهر خطاطي أهل العصر (ملا أمين أفندي) واخذ عليه قواعد الثلث
والنسخ وخط الرقعة التركي والتعليق المعروف بقواعد الفارسي وغيرها من
الفنون الخطية. وقرأ خلال تلك الايام بعض الكتب والمقدمات على والده الشيخ
عبد الله افندي ثم في سنة 1314 / 1896م دخل المكتب الاعدادي وتفوق على
رفاقه ونال سبعة وعشرين جائزة سنية من المكافآت بعد ان درس فيها كافة
العلوم العقلية والنقلية والهندسية والرياضيات والجغرافية والتاريخ كما انه
اتقن فيها اللغتين التركية والفارسية وكذلك اللغة الفرنسية وفي سنة 1319
هـ / 1901م نال الشهادة بالدرجة العليا (علي اعلى) وعين استاذاً للخط في
المدرسة المذكورة ثم كلف بتدريس عدة دروس كالرسم والحساب واللغة التركية
والفارسية والهندسة والعلوم الدينية والعربية وفي سنة 1326هـ / 1908 م ،
توفي والده الشيخ عبد الله وكان اخوته صغاراً فصار أمر الاستخلاف والقيام
بأمور التكية والمريدين دائراً بينه وبين شقيقه محمد طاهر ولكن أخذ العهد
على السالكين وادارة حلقات الذكر فقد فوضت الى الشيخ محمد طاهر . وفي جمادى
الاول سنة 1327هـ / 1909م عين كاتباً في المحكمة الشرعية لمعاونة خاله
السيد احمد افندي الفخري ، وقد جمع بين المحكمة والتدريس في المدرسة
الاعدادية علماً بأنه كان في سنة 1320 هـ / 1902م قد درس على خاله السيد
محمد افندي الفخري جميع علوم المادة والعربية والعقلية والنقلية وأنشاء
الخط والرسائل الادبية والمساجلات الشعرية وكذلك جملة من التفاسير واخذ منه
الإجازة العلمية الكاملة في مدرسة السبيلخانه في الموصل سنة 1323هـ /
1905م وفي نفس السنة كان قد بدأ بتعليم القراءات السبعة ثم القراءات العشر
ثم القراءات الاربعة عشر ثم اكملها في 22/شعبان /1323هـ ( 22/ 10 / 1905م )
واخذ الاجازات على علامة العصر الشيخ احمد افندي الجوادي كما اخذ منها
الاجازات في العلوم كما أخذ الاجازة بدلائل الخيرات على الشيخ الحاج محمد
افندي الرضواني. وقد الف عدة كتب في شتى انواع العلوم التي درسها منها كتاب
(تبصرة المبتدين وتذكرة المنتهين في القراءات السبع) (وشرح الكلية من
المجلة الجليلة) و (معاهد الطلب في النوادر والنخب) و (بدائع النخب ومجامع
الادب) وله مجموعة شعرية تشمل على ما ينيف على الثلاثين مقطوعة اضافة ان له
ابيات شعرية في مناسبات الولادة او الوفاة وتاريخها شعراً. في
28/شعبان/1331هـ ( 2/8 / 1913م ) اخذ الاجازة الكبرى من القراءات العشر على
شيخ القراء في سائر الاوطان الموسيقى الشهير الحاذق والاديب الشاعر الفاضل
العلامة الحاج الملا عثمان الموصلي المولوي وبينه وبين استاذيه المومأ
اليه سجالات شعرية. في سنة 1332هـ / 1914م ، توفي رحمه الله تعالى وقد أرخ
المرحوم الملا عثمان الموصلي وفاته بقصيدتين
الشيخ بهاء الدين النقشبندي 1856- 1952م

عميد الاسرة النقشبندية الكردية في كّل من الموصل وكردستان . وهو ابن الشيخ
محمد ابن الشيخ طاهر العمادي دفين الموصل ابن الملا حاجي بن الملا ﺒﭙـير
بن الملا موسى من أهالي قرية (نيستان ) التابعة لعشيرة الريكان ناحية نيروة
سكان قضاء العمادية الذي كان تابعا للواء الموصل ، بل وترتبط العمادية
بالموصل ارتباطا عضويا وتاريخيا منذ اكثر من الف سنة .. ولد في محلة
السلطان ويس بالموصل ، اذ كان والده يدير شؤون التكية النقشبنديةفيها . ان
والدة الشيخ بهاء الدين هي من عائلة الشيخ عبد الله بن محمد العمري الملقب
بــ ( باشعالم ) شيخ علماء عصره في مدينة الموصل ، وقد كان يسافر مع والده
إلى بامرني في الصيف ويعود في الشتاء ليقضيه في الموصل حتى شبّ بهاء الدين
عن الطوق ، واستقر بعد وفاة والده في بامرني ليكون شيخها المرشد الكامل ،
فيما بعد درس العلوم الشرعية على الشيخ أحمد الصديقي والد محمد نجم الدين
فأفاد منه شيئاً جماً ، وأخذ عن والده الشيخ طاهر العمادي الموصلي
النقشبندي، نقلا عن شيخه العلامة عبد الله الهروي الدمشقي ، نقلا عن مولانا
خالد ضياء الدين العثماني النقشبندي السليماني ولادة الدمشقي وفاة عن شيخه
عبد الرحيم البرزنجيالاربيلي، نقلا عن شيخه جرجيس الاربيليالرشادي الموصلي
، نقلا عن شيخه صبغة الله الحيدري البغدادي .

سافر إلى قضاء زاخو بغية الاستفادة من العلوم على شيوخها وأستاذتها ، ووصل
إلى درجة العالمية وفُطم عن مرحلة الطالبية ، ولم يكن له إلا أشهر معدودة
ليكمل فيها المادة التي يدرسها لينال إجازة العلوم مع انه من أفاضل العلماء
النظاميين ، لكنه فوجئ بوفاة والده ، فعزم بهاء الدين على ان لا يكون نسبه
العلمي عند غير والده فلم يسع لنيل الإجازة العامة من غيره واكتفى بإجازة
الإرشاد المطلق والتربية والسلوك من والده وكان هو المرشد من بعده ، فقام
مقامه بعد وفاته في بامرني عام 1903 ، في يوم 22/12/1903 عقد الشيخ
عبدالسلام البارزاني اجتماعا مع الشيخ بهاء الدين في دار عبدالعزيز آغا
آميدي دام ساعتين. واشترك أيضا في الاجتماع الدائر بين الشيخ عبدالسلام
البارزاني والشيخ نورالدين البريفكاني في ربيع عام 1907 في قرية بريفكا حيث
قدم المجتمعون طلبا الى السلطات العثمانية بخصوص بعض الحقوق المشروعة
للشعب الكردي. وكان الشيخ عبد السلام البارزاني قد سيق الى المحكمة بعد ذلك
وحوكم وصدر الحكم باعدامه ، فشنق في الموصل .

في يوم 3/8/1919 عندما دخلت الجيوش البريطانية قرية بامرني تم القاء القبض
على الشيخ بهاء الدين واخرين الى ان اطلق سراحهم في 12/12/1919وكانت له
اليد الطولى في المجتمع اذ يهابه الجميع ويسمعون اليه ، وكان مشهورا بزرع
المحبة والتسامح ، وله صولة في الحقل السياسي وميدان الكفاح الوطني ونفوذ
قوي في منطقتي العمادية وجولمرك ، وحرمة كبيرة في النفوس، وساهم في رفد
الشباب وتشجيعهم على العلم ، توفي سنة 1372هـ /1952م ودفن في بامرني وقبره
يزار.كنت صبيا برفقة والدي رحمه الله وهو يزور آل النقشبندي في بامرني اذ
كانت له علاقاته القوية بهم وخصوصا كل من صديقيه وزميليه في سلك القضاء
الشيخ مصلح النقشبندي والشيخ محمد طاهر النقشبندي ، وهناك ايضا الشيخ طاهر
النقشبندي وكان مدير ناحية سنجار ، وكنت اسمع الكثير منهم عن الاب الاكبر
الشيخ بهاء الدين ، ومن اهم ما سمعته ان الملك فيصل الثاني رحمه الله ، كان
يأنس منذ طفولته للشيخ بهاء الدين ونصائحه بعد ان يقّبل يدي الشيخ ويجلس
بين يديه .

احمد أفندي الديوه جي 1872 – 1944

والد الأستاذ المؤرخ سعيد الديوه جي . وكان علامة في العلوم الشرعية ، من
علماء الدين الموصليين المعروفين ، ولد في محلة باب المسجد القريبة من جامع
نبي الله دانيال بالموصل سنة 1288هـ (1872م) وأبوه الشيخ محمد ، كان من
أبرز شيوخ القراءات ، وقد لازم أخاه الشيخ عثمان ( ستأتي ترجمته في الفصلة
القادمة ) ، ودرس على يديه بعض العلوم ، كما قرأ النحو والمقدمات العلمية
على السيد سلطان ، وعلوم الآلة وغيرها على الشيخ عبد الله الفيضي ، وأفاد
من الشيخ محمد الرضواني في مجالات النحو والصرف والمنطق . وعين معلماً في
المدارس الابتدائية، وشغف بالدراسة فدرس على عرفان السليماني علوم الهيئة
والجبر والمثلثات والفلك والاسطرلاب ، ولم يكتف بذلك بل دخل (دار المعلمين
الابتدائية) وتخرج فيها عام 1899 ، وعين قاضيا لقضاء سنجار ، وأنعم عليه
شيخ الإسلام في استانبول العاصمة برتبة (مدرس)، كما نصّب قاضيا على تلعفر
عام 1919 حتى عام 1925، ثم مدرساً في مدرسة النبي جرجيس عام 1929، وكان
مولعاً بالقراءة والتحقيق والعلوم ويلقي الدروس في داره، ويتقن الفارسية
والتركية وترك مؤلفات دينية ولغوية مخطوطة.وعمل مدرساً في مدرسة آل الديوه
جي الكائنة في مسجد منصور الحلاج بالموصل ، وكان له مجلس أسبوعي تعرض فيه
المسائل العلمية والشرعية ، واستمر على التدريس حتى وفاته رحمه الله في
السادس من حزيران / يونيو سنة 1944 ، ومن مؤلفاته:شرح منظومة السيد احمد
الفخري في علم الفرائض ، وشرح الورقات في علم الأصول للشافعي ، وشرح المنار
في علم أصول الحنفية ، وشرح منظومة ابن الشحنة في علم البلاغة ، وكشف
الستار عن مختصر المنار .. من تلامذته الاستاذ علي الجميل والسيد محمد حبيب
العبيدي





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shoura.yoo7.com/
 
حقيبة ذكريات 11 : كبار علماء الدين المحافظين في الموصل ابان القرن العشرين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشوره :: الامور العامه :: الشخصيات-
انتقل الى: